السيد محمد سعيد الحكيم

136

فاجعة الطف (أبعادها، ثمراتها، توقيتها)

الإمام الحسين ( صلوات الله عليه ) « 1 » ، وأظهر الشماتة بقتله . حتى إنه قال حينما رأى رأس الإمام الحسين ( ع ) : ضرب الدوسر فيهم ضربة * أثبتت أوتاد ملك فاستقر وقال : يا حبذا بردك في اليدين ولونك الأحمر في الخدين « 2 » لكن ابنه عبد الملك كتب إلى الحجاج حينما كان عاملًا له على الحجاز : « جنبني دماء آل بني أبي طالب . فإني رأيت بني حرب لما قتلوا الحسين نزع الله ملكهم » « 3 » . مع وضوح أن يزيد لم يقتصر على واقعة الطف ، بل أعقبها بواقعة الحرة بفظاعتها وبشاعتها ، وبهتك حرمة الحرم ورمي الكعبة المعظمة بالمنجنيق . فنسبة عبد الملك انخذال بني حرب لخصوص واقعة الطف شاهد بما ذكرنا .

--> ( 1 ) تقدمت مصادره ص : 124 . ( 2 ) تذكرة الخواص ص : 266 الباب التاسع في ذكر حمل الرأس إلى يزيد : ذكر الحسين ( ع ) . ( 3 ) المحاسن والمساوئ للبيهقي ص : 40 مساوئ من عادى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، واللفظ له . أنساب الأشراف ج : 7 ص : 233 ما قيل في عبد الملك وأخباره بعد مقتل ابن الزبير . مروج الذهب ج : 3 ص : 176 ذكر أيام الوليد بن عبد الملك في رسالة أخرى من عبد الملك إلى الحجاج . العقد الفريد ج : 4 ص : 352 فرش كتاب العسجدة الثانية : تسمية من قتل مع الحسين بن علي رضي الله عنهما من أهل بيته ومن أسرمنهم ص : 366 ولاية عبد الملك بن مروان . الفصول المهمة ج : 2 ص : 863 الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام . ينابيع المودة ج : 3 ص : 107 . ترجمة الإمام الحسين ( ع ) من طبقات ابن سعد ص : 92 ح : 329 . سبل الهدى والرشاد ج : 11 ص : 78 . تاريخ اليعقوبي ج : 2 ص : 304 وفاة علي بن الحسين . جواهر المطالب ج : 2 ص : 278 الباب الخامس والسبعون : تسمية من قتل مع الحسين ( ع ) وأهل بيته ومن أسر منهم .